Friday, December 16, 2011

لهذا أصب غضبي على المجلس...

نعم، الفساد موجود في كل بلاد العالم.
لا، ليس طبيعياً أن يكون الراعي الرسمي للفساد هو رأس الدولة، ويقوم بوضع "اللوجو" الخاص به على كل واقعة صادمة!

نعم، هناك رجال شرطة فاسدين حتى في الدول الديمقراطية.
لا، لا يهرب رجال الشرطة الفاسدين من العدالة بكل بساطة!

نعم، هناك أناس يموتون من الجوع والفقر بسبب الكوارث الطبيعية التي تعصف ببلادهم.
لا، ليس من الطبيعي أن يموت الناس من الفقر والجوع والبرد بسبب جشع أصحاب السلطة وسيطرتهم على الثروات والسلطة لتشريد الباقين!

نعم، يسيل كل يوم دم الأحرار على الأسفلت.
لا، لا يحدث في أي مكان أن يموت الأبرياء سحلاً وتروى الشوارع بدمائهم ودموعهم، ثم يتهموا بالخيانة والعمالة، أحياناً حتى بعدما يموتون!

نعم، يقوم جيش سوريا الثائرة بقتل شعبه حتى يتوقف عن المطالبة بالحرية.
لا، ليس من الطبيعي أن نتغنى بمصر الثورة ونفس المشاهد التي تحدث في سوريا، تحدث عندنا أيضاً.

نعم، الإعلام الحكومي يكذب على المواطنين في معظم دول العالم.
لا، لا يحرض الإعلام المواطنين ضد بعضهم ليتقاتلوا ويبدأوا صراعاً طائفياً!

الدم عمره ما كان ببلاش، حتى لو اضطرينا ندفع عليه دم زيادة عشان يشتري الحرية!

Thursday, September 29, 2011

محدش يقول لي...

محدش يعيد لي الإسطوانة المشروخة بتاعة عجلة الإنتاج والإنفلات الأمني... الإثنين بيتحكم فيهم المجلس العسكري!

صحيح الثورة قامت ضد جبروت رجال الأمن والشرطة إللى اتنفخوا زيادة و"مرمطوا" كرامة الشعب بسبب قانون الطوارئ، ولكن مؤخراً أكد لنا المجلس العسكري وعصام شرف إننا في حالة طوارئ!

محدش يقول لي إن القانون دة هايطبق على البلطجية بس، أو الفلول بس، لسبب بسيط: ما هو المعيار الذي يتحدد على أساسه ما إذا كان مواطناً عادياً بلطجياً، أو من الفلول؟!

المساواة أمام القانون- كلنا بنطالب بيها، لكن في نفس الوقت بنطالب بقانون طوارئ يطبق على ناس وناس لأ!

النتيجة؟ تهمة البلطجة بقيت بتتلزق للناس بالشكل! والفيديو دة يثبت:




وبالنسبة لشهادة المشير في المحكمة، فقد صدمتني. تحتوي شهادة المشير في الغالب على كلمات تتكرر: ليس لدي معلومات - ماعرفتش - ماسمعتش - ... أمال مين إللي يعرف؟ أمي؟!!!

المصيبة الأكبر هي أن تتناقد أقوال المشير في المحكمة الأسبوع الماضي مع تصريحاته في حفل تخريج الدفعة الاستثنائية من كلية الشرطة في مايو الماضي حيث قال: "أتخذ المجلس العسكري قرار بعدم الضرب!" دة معناه ببساطة: إن كان فيه أوامر بالضرب. وآدي الفيديو:



أما بقى قانون الإنتخابات إللي أعلنوه اليومين إللي فاتوا، فهو أكبر دليل على تعنت المجلس العسكري والإمتعان في تعطيل التحول الديمقراطي في مصر. وقد تأكدت بسبب هذا القانون إن لعبتنا مع المجلس هي لعبة سياسية بحتة تقوم على الشد والجذب والضغط السياسي. وعلى فكرة كل دي وسائل مشروعة للمطالبة بالحقوق والمطالب السياسية. وكمان لمعلوماتكم، المطالبة بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية ماسمهاش "مطالب فئوية"، اسمها "استحقاقات إقتصادية وإجتماعية"، عشان البني آدم الحقير إللى اخترع المصطلح دة بجد حقير!

ولما الناس تعترض على القانون وتنزل تتظاهر في التحرير، محدش يقول لي إننا كدة بنروج لإنقسامات وإننا مش بنشتغل ومش بنمشي عجلة الإنتاج. إحنا بنروح شغلنا طول الأسبوع وبنعبر عن مطالبنا في الويك إند. وهي دي الأسباب:

المجلس العسكري مصرّ يعمل ثلث الانتخابات فردي، رغم إن الأغلبية الكاسحة للقوى السياسية بتطالب إن الانتخابات تكون كلها بالقائمة النسبية من أجل ترسيخ قواعد الممارسة الديمقراطية والحزبية في مصر. انتم عارفين إن الإنتخاب بالنظام الفردي بيرسخ للعصبيات والقبلية إللى موجودة بقوة في الصعيد (الكتلة التصويتية الأكبر في مصر)؟ عارفين إن الانتخابات بالنظام الفردي تعطي مساحة أكبر للرشوة والبلطجة لصالح مرشحين بعينهم على حساب الآخرين؟ ومش بيفيد أي حد غير فلول الحزب الوطني.

الانتخابات هيكون فيها إعادة، مع إن المفروض مستحيل تتعمل إعادة على القوائم. عارفين إن طريقة حساب المرشحين على القوائم الذين سيحصلون على المقاعد في المجلس معقدة لدرجة إن مينفعش حد مثقف عادي يفهمها؟ لازم خبير يحسبها، وبرضه هايتلخبط! يا عيني بقى على ال40% أميين، هانشرحلهم إزاي؟

مش بس كدة، دة كمان بحسب القانون، القوائم إللي مش هتاخد أصوات كافية (العتبة الانتخابية) أصواتها هتروح للقوائم إللي أخذت أقل الأصوات بس ليها مقاعد عشان تخطت هذه العتبة الانتخابية. عارفين دة معناه إيه؟ دة معناه إن أعداد مقاعد الأحزاب هتبقي متقاربة، يعني مفيش أغلبية، يعني مفيش قوانين هاتطلع بالتصويت داخل المجلس. وطبعاً دة معناة تدخل أكبر للمجلس العسكري في العملية التشريعية.

ومش هايبقى مسموح غير للجمعيات الأهلية (إللي وافقت على إنشائها وزارة التضامن الإجتماعي) إنها تراقب على الانتخابات. أما المبادرات والحركات السياسية الجديدة هاتتمنع من المراقبة.

باختصار، القانون دة ضرب جميع القوى السياسية في مصر... باختصار أكثر، المجلس العسكري مايهموش تكون فيه ديمقراطية بجد في مصر، ولا دور قوي للأحزاب، ولا فصل بين السلطات... وإيه بقى رأيكم في حركة ظهور المشير بملابس مدنية في وسط البلد؟!!!

طول ما المجلس بيماطل ويتلوى من تلبية مطالب الثورة، هانفضل للأسف في الدايرة دي. وهي دي لعبة السياسة، هانفضل نضغط، وهاتفضل الناس بتناضل وتموت لحد ما نشوف البلد دي نضيفة وديمقراطية بجد، مش بالكلام وبس.

وفي اللعبة الدنيئة دي، البقاء للّي نَفَسه أطول!

"الثورات لا تعرف الملل..."


Monday, August 15, 2011

طعم ألوان الحرية

لي أجنحةٌ كثيرة
لا تعرف معنى التكبيل،
فلا تعرف رجلاي سوى العَدوَ،
وأجنحتي سوى أن تطير.
فقد تعودَت مفاصلي على الإنطلاق،
ورئتاي على الإنزلاق
إلى نسيم البحر المتوسط
وهو يدفع بالحرية داخل صدري الصغير.

لم تألَف عيناي يوماً الظلام،
ولا مشاهد الأبيض والأسود بدون ألوان،
فمن بين جميع الكائنات،
لا ألحظ سوى الفراشات،
وبعض الطواويس ورشاقة الغزلان.
فلم تُبنَ زنزانةٌ على قياسي بعد،
ولا يستطيع الحدّاد أن يصنع قيوداً بحجم هذه اليد،
ومكاني الأبدي أمام القضبان.

أسعى لأُخرج النفوس من وحل الضعف،
فلا تضاهي أي قوة
على وجه الأرض قوة الإنسان.
وقد أحتاج بدل السنة، ألف
حتى يفرّق إخوتي بين الجبل والوديان.
ولكن ماذا يُفعل لعصفور
أبى الخروج من قفصه المفتوح؟
ونسي ريشه كيف يضرب الريح وكيف يعتز؟

الفراشات أجمل حين تبسط أجنحتها
وتتبخترُ فوق عطر الزهور الأخَّاذ،
ولكن إذا طويتها أو ضممتها لمجموعة
فقدت بريقها وتبدد معظم معناها.
يا أخي، خُلقت الأجنحة لتسبح في السماء،
أما المفاصل، لتتحرك في جميع الاتجاهات.

فما بالهم يرفضون الجمال؟
ويكرهون الحرية، ويسجنون الكمال؟!
لماذا يُباع الثمين لأجل العديم القيمة؟
ولِمَ أصبح العقل البشري كالساعة القديمة؟
مجموعة تروس لم يتم تليينها منذ زمن،
فلا هي تعمل، ولا تترك الأخريات يفعلن!

لا تتنازل! ولا تتهاوِ!
فمن فضَّل الأمان على الحق في الحرية،
بات خائفاً حبيساً في مكانٍ أصلاً خاوي.
كوني أنتِ أنتِ، وأرفعي أنفكِ نحو السماء
واستقبلي خيرات زرقاء وخضراء ووردية.
وابتسمي، فكرسي السجّان سوف يصبح قريباً، خالي!

Sunday, July 24, 2011

"إيه؟! كلكوا عليّ ولا إيه؟!!"


إزداد غمّي على حال البلد عندما استمعت للخطاب الخالي من أي كاريزما للمشير، وعادت لي ذكريات من خطابات مبارك ذات طبقة الصوت الواحدة المملة، والوجه الخشبي الخالي من أي تعبيرات إنسانية. وتخلل الخطاب كلمات لا أستغربها مثل: "لندرك إلى أين نتجه وكيف نمضي نحو المستقبل الآمن المطمئن" (!) "بعطاء وطني متواصل يحقق سواعد المصريين جميعاً" (!) "مصر أولاً، نضعها في قلوبنا وعقولنا ونفتديها بكل عزيز وغالٍ" ... بلا بلا بلا!!! كلام إنشاء وخلاص!



هذا بالإضافة إلى بيان المجلس العسكري رقم 69 الذي أعلن فيه الحرب على حركة شباب 6 أبريل، أحد أكبر الحركات السياسية الوطنية في مصر. ذلك فضلاً عن مضمون البيانين رقم 69 و70 الذي يخوّن فيهما المجلس كل من لا يتفق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي (للأسف) يحكم البلاد حالياً.أتمنى ألا يكون الجيش بنفس الغباء في التعامل مع الدول الأخرى، كما أثبت غباءه على المستوى المحلي.

ونود أن نشكر المجلس العسكري على هدية العيد الـ59 لثورة 23 يوليو 1952. وعلى الرغم من أنني لا أتفق مع جميع سياسات ما بعد ثورة 1952 وتداعياتها اللاحقة على المجتمع المصري إلى يومنا هذا. ولكنني لا أستطيع أن أنكر أعظم إنجازات ثورة 1952 من وجهة نظري، وهو تحويل مصر إلى جمهورية بدلا من "عزبة" يتم توريثها لأجيال من الملوك والأمراء بناءاً على نَسبهم وبغض النظر عن مهاراتهم السياسية.

ولكنني لا أجد تفسيراً منطقياً لأن يحدث إستدعاءاً مفاجئاً لكل أصحاب الرتب العالية من الجيش و الشرطة عند العلم بمسيرة سلمية من التحرير إلى مقر المجلس العسكري. وفجأة يتم بناء حائط من الأسلاك الشائكة لمواجهة المتظاهرين. أين يختفي أصحاب الرتب عندمت يهاجم البلطجية المواطنين ويروعونهم؟ لماذا لم يتم استخدام ذات الأسلاك الشائكة ضد البلطجية الذين هاجموا الثوار في ميدان التحرير أيام 26 و27 يناير 2011؟

الإجابة: الأصدقاء لا يتقاتلون!

لقد عاش النظام السابق على البلطجة المادية والمعنوية، واستخدم بلطجته في الانتخابات وبيع الأراضي وكان على وشك استخدامها في التوريث. والشرطة القذرة كانت تعقد الصفقات مع تجار المخدرات والمجرمين. فلماذا نتوقع من الشرطة أن تهتم لأمر المواطن الآن؟ لقد أطلقوا علينا المساجين في الثورة، هل نسينا؟!

لكن مشهد الأمس صادم إلى أبعد الحدود: أسلاك شائكة في مواجهة مدنيين غير مسلحين. عساكر الجيش يطلقون أعيرة نارية في الهواء لإخافة المتظاهرين. البلطجية يقفون مع عساكر الأمن المركزي بالسنج والسيوف، وعندما تراجعوا، بدأ الأمن المركزي بإطلاق غاز مسيل للدموع. بلطجية على أسطح المنازل يقذفون بزجاجات المولوتوف والطوب على المتظاهرين.


ووجد المتظاهرون أنفسهم محاطين بالجيش، والشرطة العسكرية، والشرطة المدنية، والبلطجية. لماذا لا يتم تطويق المجرمين بنفس الطريقة الاستراتيجية الفعالة رغم محدودية عبقريتها؟! والأهم، لماذا لا يعرف البلطجية عنوان ميدان روكسي؟ أم أنهم متخصصون في التحرير والعباسية؟

وهل لاحظ أحدكم مذيعي قناة النيل للأخبار الذين يقولون: "المشير حسين طنطاوي القائد الأعلى للقوات المسلحة... عفواً، القائد العام للقوات المسلحة"!!!!!!! ويتكرر نفس الخطأ في نفس النشرة عدة مرات. وكلنا يعلم من صاحب لقب "القائد الأعلى للقوات المسلحة".

أصبحت كل القوى التي تطالب بالديمقراطية الحقيقية في هذا البلد في وضع "الكماشة". الشرطة، والجيش، والبلطجية، وحتى القضاء، إتفقوا مع بعض علينا!!! وهو ما يذكرني بمقولة محمد صبحي الشهيرة في مسرحية تخاريف: "إيه؟! كلكوا عليّ ولا إيه؟!!"


Wednesday, June 29, 2011

الحكم... على المدرسة القديمة




أعي جيداً أن مئات "الستاتس" و"التويتات" و"النوتس" قد تكون ظهرت منذ الأمس بخصوص ما حدث كلاكيت ثاني (أو عاشر) مرة في ميدان التحرير بالأمس.

يبدو جلياً أن الحاكم لا يريد أن يفهم كيف تجري العملية الديمقراطية الصحيحة، فهو لا يريد أن يستوعب أن القنابل المسيلة للدموع لا يمكنها أن تعطي شرعية أكثر من المحاكمات العادلة الغير متباطئة للفاسدين، كما أنه لا يريد أن يعترف أن سيارات الأمن المركزي لم تعد مرعبة بالمقارنة مع رعب المحاكمات العسكرية للمدنيين الممتلئة بالظلم بدون الحق في الطعن عليها، ولا يود الحاكم أن يدرك أن فكرة التنازل عن الآدمية من أجل الحصول على الاستقرار قد غطاها الصدأ ولم تعد تصلح للاستخدام قبل قيام الثورة بسنوات.

ولا أستطيع أن أصف سياسات الحاكم سوى بالعناد المفتقد للحكمة، واستخدام نفس الأساليب الفاشلة للحكم والتحكم، فما الفرق؟ وللأسف يا صديقي، لا تغنينا الرسائل المتسلسلة ذات المعاني المطاطية عن إدخال التعديلات التي أُستفتينا عليها بأغلبية (كما يزعمون) قالت نعم ولم يخرج ما وافقت عليه كما هو بل أتى إعلان دستوري باختراعات جديدة لم يعرف عنها أحد أي شيء. ولم نعد نتحمل الإهانة وتعامل الحكام معنا وكأننا غنم سيخوفوننا ببعض "الدوشة" ويطلقون كلابهم علينا لنسير على الطريق الذي يريدوننا أن نسير عليه. ولكن المفاجأة هي: لسنا غنماً، بل حكماء، حتى لو لم نرتدي البذل والأزياء الرسمية! لسنا جبناء، حتى لو كان أشرس سلاح نمتلكه هو الطوب!

لقد سئمت من الجمود، وغياب أي شيء يعطيني الأمل أو يجعلني أصبر. ومللت من الخطابات المملة التي لا طعم لها ولا رائحة، وبغضت تغطرس الحاكم علىّ واقتناعه التام بأنه يمنّ علىّ بالتشبث بعناده!

أنا لا أؤمن أن الحاكم الحالي له أي شرعية على الإطلاق، فهو لم يأتِ بناء على طلب الثوار، كما أنه بالكاد ينفذ مطالب الثوار الحقيقية، وتزداد على أفعاله علامات الاستفهام يوماً بعد يوم.

ولكني أعلم شيئاً: المدرسة القديمة البالية لم تعد تنفع!

Monday, June 20, 2011

SICK SOCIETY


I realize that my post may not be stating anything new, yet, those are some thoughts that I wanted to share.

I think that Arab men feel so worthless and unable to achieve their dreams, and that's why they try to feel superior by inflicting a feeling of submission on normal women and girls on the street. The act of harassment only proves that the harasser is really worthless.

When someone gives himself the right to show sexual appetite in public, and it gets viewed as NORMAL! Then, the whole society has a problem. When grabbing girls' breasts becomes a way to celebrate EID (feasts), then the whole society is SICK! When young men boast about the number of pornography movies they've watched in their lives, then the definition of masculinity has become severely distorted. In fact, masculinity in the MENA region is so distorted that I feel SO LUCKY being a woman. Moreover, I'm extremely lucky to have few SANE male friends...

If it wasn't for my amazing father, I would've hated every single man on the face of the planet!

In the MENA Region, femininity no longer reflects weakness, quite the contrary, it reflects strength and perseverance beyond imagination! Being a girl in Egypt challenges me all the more to prove how strong I am and how much I can achieve compared to boys who are already appreciated for their gender, regardless any achievements they make.

That's why Egyptian girls are more dependable now. They are strong and successful. They earn every accomplishment credited to them, and prove how fully human they are. They are tender, yet robust. They are beautiful, yet strong. They are loving, yet smart.

Gender doesn't matter, you idiots. What matters in the end is WHO you are and WHAT kind of memory you leave to this world.

Monday, May 16, 2011

هي الدولة المدنية حرام شرعاً؟؟

سؤالي موجّه للسلفيين والإخوان وكل من يدعو لإقامة دولة دينية صريحة، أو إقامة دولة دينية "من تحت لتحت" على طريقة حزب الحرية والعدالة...

لنفترض جدلاً أن مصر قامت بها دولة مدنية يحكمها القانون والدستور وتضمن المساواة الكاملة بين جميع المواطنين، هل سيذهب مسلمو مصر إلى الجحيم؟!!! هل تعد الدولة المدنية حراماً؟ وأليس حراماً أن يستأسر فرد (أو أفراد) بالسلطتين الدينية والسياسية معاً؟ أليس حراماً أن نخلق دولة يسمح دستورها بتأليه الحاكم الفقيه أو الحاكم "المؤمن"، بغض النظر عن أن الله وحده هو الذي يعلم ما في القلوب (مش دة كلامكم؟)... نحن، البني آدمين لا نري سوى اللحية والبنطال القصير والإيشارب و"الباندانا"، ولكن من الذي يستطيع أن يجزم ما يدور في نواياكم؟

وإذا كنتم تؤمنون بالمساواة، فلماذا يريد الإخوان "دولة مدنية بمرجعية إسلامية"؟ لمَ لا تكون مرجعيتها "المبادئ العامة التي أقرّتها الإنسانية"؟ على الأقل حتي لا يتضايق المسيحيين أو أي شخص لا يؤمن بالإسلام. أيوة، مصر فيها ناس ولامسلمين ولامسيحيين، بس مصريين بجد وقلبهم على مصلحة البلد أكثر من أي حد داقق صليب على معصمه، أو أي حد ملتحي.

حزب الإخوان بدأ بالتمييز حيث أراد أن تكون مرجعية الدولة الدين الإسلامي، بينما حاول أن يتملق المسيحيين وسيدات المجتمع المثقفات ببعض التصريحات التي أشك في جديتها. ما بالكم إذا تحول شكل مصر إلى ما يطمح إليه الإخوان؟ مهزلة!

لا أعتقد أن الله تعالى سيلقي بنا إلى الجحيم إذا أقمنا دولة مدنية مرجعيتها القانون والدستور والمساواة الكاملة بين جميع المواطنين. فالدين في رأيي ممارسة، وليس شكل دولة. أعتقد أن الله سيرضى عنا لو راعيناه في عملنا ودراستنا أياً كان شكل الدولة التي نعيش فيها. ولكنني أعتقد (وبشدة) أننا سنعاقب يوم الحساب إذا سمحنا لأي شخص أو أي جهة أن يصل للسلطة المطلقة باستخدام شعارات دينية وباللعب على مشاعر البسطاء.

إذا وضعنا أقدامنا على بداية الطريق الصحيح الذي يصلنا للدولة التي يطبق فيها القانون على الحاكم وعلى كل من يعيش فيها، مع الالتزام بمبادئ الدين وممارساته (أياً كان هذا الدين)، فإننا سنتمتع بمجتمع ديمقراطي لتزم أفراده بالأخلاق واللياقة العامة. ولن نحتاج وقتها إلى قوانين مرعبة لردع المخالفين. كل ما سنحتاجه هو منظومة أخلاقية تستمد مبادئها من الاسلام والمسيحية وأي فكر متحضر، وأن تدمج هذه الأخلاق في المنظومة التعليمية، أي في مناهج المدارس ومناهج كليات التربية.

ساعتها، ماتخافوش، مش هنروح النار...

ملحوظة: أخاف أن يساء فهمي، أنا لست ضد الاسلام ولا المسلمين، ولكنني تعبت من التغني بمبادئ لا تتبع...

Wednesday, April 13, 2011

قراءة في تسجيل مبارك الذي ذيع على قناة العربية

أولاً: نود أن نتوجه بالشكر الشديد للجيش لأنه أعطى مبارك فرصة ذهبية (حوالي شهرين) منذ أن تنحى في 11 فبراير 2011، لكي يطل علينا بأول خطاب مسجل يوم 10 أبريل 2011. ولكن تبدو من لغة الخطاب أن الرئيس السابق لا يعي بعد أنه "سابق"، فهو ما زال يستخدم نفس التعبيرات وتغلب على لغته الشعور بالقوة، وكأنه يتكلم من موقع سلطة!!!

فمثلاً يقول: "و إيماناً من جانبى بأنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح و دحضاً لما يتم الترويج له من إدعاءات و إفتراءات، فلقد قررت الآتى:"

تبدأ هذه الجملة التي في منتصف الخطاب تقريباً بجملة لا تفيد أي معنى، وليس لها أي وظيفة في الخطاب سوى "الحشو". وكأن الرئيس (السابق) له فترة معينة من الوقت يجب أن يتحدث فيها إلى الشعب، فيفعل كما كان يفعل طوال عقود، يهلّ علينا بالكلام الذي لا يحمل أي معنى على الإطلاق ولا يوصل أي رسالة إيجابية كانت أم سلبية. "و إيماناً من جانبى بأنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح"!!! ما معنى هذه العبارة؟ ولماذا يحتاج مواطن مصري إلى كل هذه المقدمات؟

ثم "قررت الآتي:" وهي العبارة التي أزعجتني بشدة، فهل ما زال مبارك يقرر وينهى ويأمر؟!!! هل ما زال كاتب خطابات الرئيس يعمل لديه؟ وهل سافر معه إلى شرم الشيخ؟ هل مازال الحرس الجمهوري يحرسه؟ إلى جانب الجيش طبعاً؟ هل من الممكن أن يكون التنحي "تمثيلية" اتفق عليها الجيش مع الرئيس السابق؟

النقطة الثانية التي أود الإشارة إليها هي الجزء الذي يقول فيه "اوافق على أن أتقدم بأى مكاتبات أو توقيعات تمكن النائب العام المصرى بأن يطلب من وزارة الخارجية المصرية الإتصال بكافة وزارات الخارجية فى كل دول العالم". ألا يبدو ذلك كأمر، بل توجيهات محددة وواضحة لمل يجب أن يفعله النائب العام، ومن سيتصل بهم، وإلى من يذهب؟!

"إتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة للكشف عما إذا كنت أنا و زوجتى و أى من أبنائى علاء و جمال نمتلك أى عقارات أو أى أصول عقارية بشكل مباشر أو غير مباشر سواء كانت تجارية أو شخصية منذ إشتغالى بالعمل العام عسكرياً و سياسياً.." مبارك يتحدى 85 مليون مواطن عانى كل فرد فيهم بشكل أو بآخر أثناء فترة حكمه. وهو يتحدانا من موقع ثقة، فقد كانت لديه فرصة شهرين، عمل خلالهما على تغطية نفسه وممتلكاته قانونياً (وليس واقعياً) حتى لا تتمكن التحريات من التوصل إلى هذه الممتلكات والأرصدة.

لا يعجبني إحساس أني تم نهبي، وأن الضابط الذي قبض على السارق تركه يمعن في نهبي، ووقف حائلاً بيني وبين السارق وهو يخرج لي لسانه ويقول: "لن تقدري أن تفعلي شيئاً!!! اثبتي أنني سرقت... لن تجدي دليلاً!!"

ولايعجبني استعلاء الرئيس السابق على الشعب، والنائب العام، ووزارة الخارجية (ولكن ليس على الجيش، هل كلن ذلك جزءاً من الإتفاق؟).

ولكنني لن أحبط، ولن أحكم على 85 أنهم لا يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً ولن يتقدموا (كما تحاول أن تفعل الثورة المضادة التي تدار من مقارات وأموال الحزب الوطني). فلا يوجد إنجاز بدون تحديات تواجهه، ولا تتحقق الديمقراطية الحقيقية في شهرين. ولكن لكي نصل إلى غايتنا، يجب علينا أن نبدأ الخطوات الأولى على الطريق الصحيح، ونتمسك به، ويوماً ما سنصل!

************

Saturday, April 2, 2011

Only TRUTH Matters!

A lot of people are panicking these days because of the way the Salafists and extremists are trying to terrorize people (are you surprised? I mean because they're terrorizing people? Well, I'm NOT!).

There's absolutely nothing else in the world that justifies a phenomenon like "El Nas Channel" ("People Channel"), except for that fact that the targeted audience has no idea about anything in the world!!!

There was an interview the other day with "An Islamic Writer and Thinker" that I have never heard of before. The interviewer showed a video recording that has been recorded by someone in an audience using a mobile phone camera. The short clip was from a speech given by Amr Hamzawy. Hamzawy is a professor of Economics at the prestigious Faculty of Economics and Political Science, Cairo University. He is starting a new political part along with a group of respectful figures. Hamzawy's under construction party merged with another party that's also in the making: the Egyptian Social Democratic Party. Regardless of how much people hate the word "Democratic" in a political party's name now, the general ideas of this party are quite appealing to a moderate person like me. Yet, I'm not a member, and I choose to use my time and energy in a slightly different way.

Anyways, that's not our point. In the video that I was telling you about earlier, they showed Hamzawy talking about how his political party wants to build a civil state, and he was talking about the negative actions that the Salafists are taking nowadays. The Writer and Thinker wanted to share some of his knowledge, so he started criticizing Hamzawy for not talking about the positive things that the Salafists did. He said that Hamzawy ignored the fact the Salafists demonstrated in Tahrir Square (who didn't? really...) The thinker was upset because Hamzawy talked very badly about Salafists. Then he dropped the worst bomb when he said: "The term civil SOCIETY could mean different things to different people. And everyone uses the term in a way that serves their own interests..." I'm sorry, but has the thinker ever thought about why we have two different terms: "civil state" and "civil society". Yes, I notice that they both have the word "civil", but a state based on the values of citizenship, equality and rule of law, is not quite the same as social organizations and non-governmental organizations!!!

I watched a clip on facebook of a Salafist explaining to people what liberalism is, who Baradei is, and telling us how much he hates America and loves it at the same time. Here is a taste of some wisdom:

  • "Liberalism means that your mother doesn't wear a hijab (veil). My mother doesn't wear a hijab! Why?!" (Sorry, what?! Man, liberalism means that your mother can wear it if she wants to. Plus, would you please leave our mothers alone? They have enough to worry about!)
  • "Baradei made the Americans invade Iraq!" (In case you have EVER read anything about Baradei's stance on the war on Iraq, he was against it and he said they didn't have nuclear weapons).
  • "Even America doesn't have direct democracy. They have a council of smart people that get to choose only two persons to run for presidency. A lot of people apply, but only those that they choose at the council called Congress, are the ones who run for elections." (This is the worst nightmare any poor political science graduate can go through! I cannot find a single piece of information that is actually correct in those sentences! WHAT?!) (Oh, and does he like America? Or does he hate it? Or what?
One of the main demands of the revered 25th of January revolution was FREEDOM, the very freedom that allowed some people like the ones I talked about (only to mention a few) to express their ideas and their thoughts.

I don't mind people expressing themselves, but I DO MIND when they don't tell people the TRUTH. Simply put, they're LYING and MISLEADING the masses.

I also mind that these people have absolutely no LOGIC in their little heads at all. They are allowed to express themselves now because they have been given the freedom to. YET, in what they think of as utopia (which is really hell), no one is allowed to do anything they don't like.

But, when I think of it, it is only the older regime that is to be blamed. Our former rulers have succeeded to create the most RETARDATION-INDUCING educational system in the whole world. The majority of the Egyptians do not know how to weigh matters logically. The majority of Egyptians do not know anything about politics, because anyone who was TOO active (even if just on the internet) was arrested and sent to unknown locations for days, months, or even year, with no trial... nothing!

I do not blame the mostly helpless people. But, I believe that it is the lucky guys' RESPONSIBILITY now to teach those who know nothing what we know, and to LEARN from them experiences that we have never been through. No one has all the KNOWLEDGE. We all posses bits and pieces of it. People, IT IS TIME TO SHARE. IT IS TIME TO MUTUALLY EMPOWER EACH OTHERS, so that we can conquer all the LIES, TRICKS, and MISLEADING, no matter where they come from.

And believe it or not, I think we can! And we will!

Tuesday, March 29, 2011

Playing Politics

This is the most brilliant article I read since the revolution:

http://www.sandmonkey.org/2011/03/20/playing-politics/

I encourage you to READ and ACT!

Saturday, March 26, 2011

يا ترى إحلويتي يا مصر؟!

بعد غيبة عن مصر دامت مدة الشهرين، قامت فيهما البلد وقعدت، عدت إلى مصر لم أكن أعرفها من قبل. فقد سافرت في برنامج تبادل مع إحدى الدول الأوروبية قبل بداية المظاهرات "التحريرية" بأسبوع تقريباً. وشاهدت بلدي وهي تلفظ نظاماً ظالماً فاسداً وقمعياً عبر شاشات التليفزيون والكمبيوتر، كما عايشت غليان الثوار عبر حكايات والداي وإخوتي وأصدقائي حين كنت أتحدث إليهم عبر الهاتف. وسُئلت كثيراً وأنا في بلاد الفرنجة (!) عما إذا كنت سأشارك في التظاهرات السلمية إذا كنت في بلدي حينها، وكانت إجابتي دائماً: "لا أعرف!" لست في داخل الموقف، لذا لا أعرف كيف كنت سأتصرف إذا كنت فيه بالفعل.

وقبل عودتي تساءلت في داخلي إذا كانت هذه المصر الجديدة ستستقبلني بالترحاب، أم أنها كانت ستعتبرني غريبة عنها لأني لم أشارك بنفسي في تحريرها. وحينما عدت إكتشفت أن مصر لم تختلف كثيراً في مظهرها، إلا أنها أصبحت ترتدي عدداً مهولاً من أعلامها على رصفانها وحوائطها وكباريها وأسوار مدارسها. أما بالنسبة للناس، فقد تبدلت ملامح اليأس والقرف على وجوههم، وأصبحت تعلو تلك الوجوه السمراء المنهكة إبتسامة، وفي عيونها شعاع من الأمل لم يسبق أن رأيته من قبل.

أنبهرت بالوعي السياسي لدى الكوافير الذي يصفف لي شعري، وسائق التاكسي البسيط الذي سألني عن إختياري في إستفتاء 19 مارس 2011 على التعديلات الدستورية. ثم تسائل، "أمال الناس إللي نعم دي كلها فين؟!!!" سؤال وجيه! ولأول مرة في حياتي أشهد اهتمام المواطنين العاديين بالسياسة، وسعيهم للمعرفة والتثقيف السياسي. فعلاً انبهرت وبدأت أظن أن هناك أمل لتلك البلاد التي أشعل شبابها الثورة وأيدها وأنبهر بها آباؤهم.

وكان لسان حالي، "والله واحلوّيتي يا مصر!"

ولكن أول صفعة كانت نتيجة الاستفتاء على التعديلات المقترحة على دستور معيب من ساسه لراسه، وأنا أعني ما أقول. إذا كان من إختاروا "موافق" على بطاقة الاقتراع قد قرأوا نص الدستور مرة واحدة فقط لرفضوه كليةً ورأوه كوصمة عار على الثورة التي قام بها "شعب مصر العظيم" على حد تعبير المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي يحكم مصر حالياً.

أراد الشباب ديمقراطية من أجل شعب أغلبيته جاهل ويسهل التلاعب بإرادته، فاختار الجهلة المضحوك على ذقونهم مصيراً لا يريده شباب الثورة، وإلى هؤلاء أهدي المقطع المضحك من إعلان مصلحة الضرائب التي لا نعلم ماذا تفعل بأموالنا، وهو يقول، "ولسة.. ولسة.. ولسة.."

توقعت حكماً من القضاء المصري الذي يتكلم الجميع عن نزاهته في قضية تعذيب الشاب السكندري خالد سعيد على أيدي مخبرين ذهبا إليه بأوامر لقتله ونفذاها دون إعمال عقلهما أو إنسانيتهما أو حتى دينهما. واليوم تم تأجيل جلسة النطق بالحكم إلى أجل غير مسمى!!!

أصابتني هذه البلد باللخبطة.. لا أستطيع أن أستقر على رأي: هيّ إحلوّت؟ ولّا ماحلوّتش؟!"